تعرف فنسنت فان كوخ على كثير من دول اوربا خلال حياته القصيرة والمشحونة بالعاطفة ، ، تنقل بين بلده الأم هولندا وبلجيكا وإنكلترا وفرنسا. أمضى سنتين في لندن، بين عامَي 1873 و1875، حيث عمل لصالح تاجر تحف فنية. و عمل كأستاذ للفن في عدد من المؤسسات “. كتب لشقيقه تيو أنه شاهد لوحة تظهر فيها مدينة لندن انطلاقاً من “سدّ فيكتوريا” للرسام جوزيبي دي نيتيس: “حين شاهدتُ تلك اللوحة، أدركتُ كم أحب وكيف كانت المدينة تصيب كل من يراها بالذهول، وكيف انها اتّسمت بالحياة الجامحة بكلّ حشودها، وسحرها، وثرواتها، ووحشيتها… والأهم معارضها الفنية!
بعد موت فان كوخ حيث قتل نفسه في عمر السابعة والثلاثين ،كرمته بريطانيا بعناية فائقة . حين عُرِضت أعماله خلال معرض ما بعد الانطباعية الشهير 1910، الذي ساهم في تغيّر مسار الفن البريطاني. وبعد الحرب العالمية الثانية 1947،استعادت لندن لوحات فان غوخ، التي حصدت شعبية واسعة بين عامة الناس، لِتُدهش الرأي العام مجدداً.من خلال المعرض الذي أصبح اليوم متحف “تيت بريطانيا”، – هذه مقدمة بسيطة لعلاقة هذا الفنان العظيم ببريطانيا –لسنوات محدودة وكيف انها ردت هذا الارتباط والمعروف باقتناء اهم اعمال الفنان التي تتوزع اليوم في مجموعات متحفية بريطانية عالمية أصبحت قبلة للزوار من كل ارجاء العالم وتساهم في تنمية الثقافة البريطانية و رفد الاقتصاد السياحي البريطاني وبما يقدم درسا واسوة للأمم التي تريد ان تكون مستقبلا بالاعتناء والاهتمام بكل رموزها ورسالة الى الوسط التشكيلي العراقي للمبادرة في ترسيخ ثقافة الاحتفاء يرموز الفن التشكيل العراقي واعلامه كخطوة لابد منها لتعظيم هذا المورد – الصور المرفقة اليوم 27 كانون ثاني 2025 في المتحف الافتراضي ل فان كوخ في احد كنائس مدينة ليستر التاريخية شمال لندن



